دير أماراس
المنطقة
آرتساخ
المسافة من يريفان
339.7 كم
النوع
دير/كنيسة
يقع دير أماراس بالقرب من قرية ماتشكالاشين في منطقة مارتوني التابعة لجمهورية أرتساخ، في وادٍ بين جبل خازاز وجبل لوسافوريتش، على أرض مستوية تمتد على مساحة تقارب نصف هكتار. ووفقًا للمؤرخين الأرمن، فقد أُسس في القرن الرابع على يد القديس غريغوريوس المنور، رغم أن البناء الأصلي لم ينجُ بسبب الغزوات وضخامة المبنى. ويُذكر الدير بشكل خاص منذ منتصف القرن الرابع، عندما دُفن هنا جثمان القديس غريغوريس، حفيد غريغوريوس المنور الذي استشهد. وفي أواخر القرن الخامس، بنى الملك فاشاغان التقي مصلى فوق الذخائر، ولا يزال محفوظًا حتى يومنا هذا. ولقرون طويلة، خدم أماراس كمركز ديني وثقافي رئيسي في أرتساخ. وقد نهبه الغزاة العرب في القرن التاسع، والمغول التتار في القرن الثالث عشر، ومرة أخرى خلال غزوات تيمورلنك عام 1387. وعلى الرغم من الدمار، ظل الدير نشطًا، واحتضن مدرسة، واستمرت فيه كتابة المخطوطات ونسخها حتى القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وفي أواخر القرن السابع عشر، جرى ترميم الدير والبنية التحتية المحيطة به بجهود الكاثوليكوس بيتروس. وفي منتصف القرن التاسع عشر، بعد ضم أرتساخ إلى الإمبراطورية الروسية، استُخدم مجمع الدير كحصن حدودي ومكتب جمارك. وقد أدى ذلك إلى تراجع تدريجي في الحياة الرهبانية. وعلى الرغم من تضرر الكنيسة، فقد رُممت عام 1858 بدعم من الأرمن في شوشي. وفي عام 1848، أُوكل أماراس إلى المطران باغداسار من غاندزاسار. وبعد حرب تحرير أرتساخ، استعاد أماراس حيويته، وأصبح موقع حج ومركزًا ثقافيًا للمنطقة.
معلومات ممتعة
معلومات عن دير أماراس
معلومة
الطقس في آرتساخ
يستمر الموسم السياحي المرتفع في أرمينيا لفترة طويلة بسبب الظروف المناخية اللطيفة. تبدأ الأيام الدافئة في أرمينيا في شهر مارس وتستمر حتى أواخر الخريف؛ أما الشتاء فعادة ما يكون قليل الثلوج وغير طويل. ويختلف موسم الهطول الغزير. ويعتمد الموسم السياحي لدير أماراس على الظروف الجوية.