قلعة لوري
المنطقة
لوري
المسافة من يريفان
142.8 كم
النوع
حصن/قلعة
تقع مدينة لوري الحصنية، التي كانت في العصور الوسطى مركزًا دفاعيًا وإداريًا وحضاريًا قويًا، عند ملتقى واديي دزوراغيت وأوروت. ومنذ عام 1966، تُجرى في لوري حفريات أثرية من قبل بعثة جامعة يريفان الحكومية، وقد أسفرت عن كشف منشآت أثرية مهمة تشهد على المستوى المعيشي العالي والتقدم التقني للمدينة. وقد كُشف عن حمّامين يعودان إلى القرنين الحادي عشر والثالث عشر، وكلاهما كان يتمتع ببنية تحتية متقدمة. وقد بُنيت قاعات الاستحمام وغرف تبديل الملابس بأرضيات مزدوجة—مزودة بقنوات تهوية من الأسفل—لتوفير التدفئة تحت الأرضيات وفي الجدران. وكانت الديكورات الداخلية مغطاة ببلاطات من الطوب المزجج متعددة الألوان. وإلى جانب الحمّامات، تم أيضًا التنقيب عن مبنى قصر من طابقين، لم يبقَ منه سوى الطابق الأول، بالإضافة إلى حوضين فاخرين مزودين بنوافير. كان البازلت المحلي مادة البناء الأساسية المستخدمة في لوري. وكانت مياه الشرب تُنقل إلى المدينة من ينابيع تبعد 5 كم عبر أنابيب فخارية، في حين كانت مياه الري تصل عبر قنوات مفتوحة. كما كشفت الحفريات عن مصلى-ضريح يُنسب إلى زوجة دافيد أنهوغين، وكانت تعلوه قبة ترتفع من نقطة تقاطع الأقواس فوق أربعة أزواج من الأعمدة الجدارية. وقد ساعدت الأواني الفخارية المغروسة في الملاط على تخفيف وزن القبة، مما يدل على معرفة معمارية عميقة. وشملت اللقى المختلفة التي كُشف عنها أثناء الحفريات أدوات وأسلحة وحُليًا وأواني خزفية وأنابيب وأباريق زجاجية، بالإضافة إلى قطع من الخزف الصيني والفخار المزجج والعظم والحجر والعملات المعدنية. وتشير هذه المكتشفات إلى ازدهار العديد من فروع الحرف في لوري. وفي الوقت نفسه، عُثر أيضًا على قطع مستوردة من جورجيا وبلاد فارس وآسيا الوسطى وبلاد ما بين النهرين، مما يشهد على العلاقات التجارية والثقافية النشطة للوري.
معلومات ممتعة
معلومات عن قلعة لوري
معلومة
الطقس في لوري
يستمر الموسم السياحي المرتفع في أرمينيا لفترة طويلة بفضل الظروف المناخية المعتدلة. تبدأ الأيام الدافئة في أرمينيا في شهر مارس وتستمر حتى أواخر الخريف؛ ويكون الشتاء عادةً قليل الثلوج وغير طويل. أما موسم الهطول المرتفع فهو متغير. ويعتمد الموسم السياحي لقلعة لوري على الظروف الجوية.