قلعة فوروتنابيرد
المنطقة
سيونيك
المسافة من يريفان
297.9 كم
النوع
دير/كنيسة
ذُكرت قلعة فوروتنابيرد منذ القرن الرابع باعتبارها واحدة من أبرز وأعصى الحصون العسكرية منالًا في أرمينيا. وفي الفولكلور المحلي، ترتبط كثيرًا بزعيم التحرر الوطني في القرن الثامن عشر دافيت بيك، ولذلك يُشار إليها أحيانًا أيضًا باسم «قلعة دافيت بيك». ووفقًا للمصادر التاريخية، تعود أقدم الإشارات المكتوبة إلى القلعة إلى القرن الخامس. ويذكر ستيبانوس أوربيليان أنه بين عامي 1075 و1092 كانت فوروتنابيرد والأراضي المحيطة بها جزءًا من مملكة سيونيك. وبعد أن خضعت لسيطرة السلاجقة لنحو 115 عامًا، حُررت القلعة عام 1210 على يد القوات الأرمنية الجورجية بقيادة الأخوين زاكاريان. ثم أصبحت لاحقًا تحت سلطة إيفانه زاكاريان، ومنذ منتصف القرن الثالث عشر صارت ملكًا لأمراء أوربيليان. وتظهر فوروتنابيرد مجددًا في السجلات التاريخية في مارس 1724، عندما استولى دافيت بيك، قائد حركة تحرير سيونيك، على القلعة وجعلها قاعدة دفاعية رئيسية لجهوده المقاومة. أما بنية القلعة نفسها فتكشف الكثير: فقد شُيدت من حجارة بازلتية مشذبة تقريبًا، وكانت لها جدران دفاعية مزدوجة الطبقات تتكون من متاريس خارجية وداخلية. وتضمنت القلعة ممرًا تحت الأرض يربطها مباشرة بنهر فوروتان، مما أتاح توفير المياه وطريق هروب سري أثناء الحصار. وبحلول القرن التاسع عشر، كانت القلعة قد سُجلت بالفعل على أنها مهجورة بالكامل ولم تعد مستخدمة كمنشأة عسكرية.
معلومات ممتعة
معلومات عن قلعة فوروتنابيرد
معلومة
الطقس في سيونيك
يستمر الموسم المرتفع في أرمينيا لفترة طويلة بسبب الظروف المناخية اللطيفة. تبدأ الأيام الدافئة في أرمينيا في مارس وتستمر حتى أواخر الخريف؛ ويكون الشتاء عادةً قليل الثلوج وغير طويل. ويختلف موسم الهطول الغزير. يعتمد الموسم السياحي لقلعة فوروتنابيرد على الظروف الجوية.