هاريتشافانك، غيومري (جولة في المدينة)
سنمر عبر مدينة غيومري ونستمتع بتاريخها الغني. كما سنزور هاريتشافانك
عن هذه الجولة
سنتوجه إلى منطقة شيراك للتعرّف على تاريخ غيومري، ثاني أكبر مدن أرمينيا، وحياتها اليومية. يتكوّن برنامج الرحلة من جولة سيرًا على الأقدام وجولة في مدينة غيومري، كما ستزور مجموعتنا أيضًا مجمع هاريتشافانك الرهباني الذي يعود إلى العصور الوسطى.
خط سير الرحلة
1 محطة 1 هاريتشافانك
يقع مجمع دير هاريتش في منطقة شيراك، على المنحدر الشمالي لجبل أراغاتس. ويتكوّن من كنيستين: القديس غريغور والقديسة أستفاتساتين، ورواق، وبرج جرس، ومستودعات، وكنيسة صغيرة، ومدرسة، ومبانٍ أخرى. لم تُحفَظ معلومات واضحة عن بناء الكنيسة الأولى للدير، لكن تحليل النقوش على الجدران يثبت أن الكنيسة تعود إلى القرن السابع. كان هاريتشافانك مركزًا تعليميًا مهمًا، وازدهر بشكل خاص في القرن الثالث عشر. وهو نموذج آخر للفكر المعماري الأرمني في العصور الوسطى، وانعكاس لروح ذلك الزمن وشاهد تاريخي. وقد تلقّى الكاتب الأرمني الشهير أفيتيك إيساهاكيان تعليمه الابتدائي في المدرسة المحلية.
2 محطة 2 يوت فيرك
من بين الكنائس العديدة في غيومري، تُعد كنيسة القديسة أستفاتساتين أو يوت فيرك (الجروح السبع) الأكبر. وقد كُرّست كنيسة يوت فيرك، المبنية بشكل غير متماثل، عام 1886، واكتسبت اسمها الشعبي الفريد من أيقونة مريم أستفاتساتين التي تُصوّر جروحها السبع. وقد جُلِبت الأيقونة إلى هنا من أرمينيا الغربية، ثم تقرّر نقلها إلى هاريتشافانك لأسباب أمنية، لكن أهالي غيومري لم يسمحوا بذلك وأبقوها في مدينتهم. وتُعد كنيسة يوت فيرك التي تزيّن الساحة الرئيسية للمدينة واحدة من كنيستين كبيرتين، والثانية هي القديس أمينابرِكيتش.
3 محطة 3 القديس نشان
تُعد كنيسة القديس نشان ثالث أكبر كنيسة في غيومري. وهي كنيسة أخرى من القرن التاسع عشر تكرر الطراز الأرمني. وخلال السنوات السوفيتية، حُوِّلت الكنيسة إلى مستودع، ودمّر الزلزال قبابها، التي أُعيد ترميمها لاحقًا لحسن الحظ.
4 محطة 4 كنيسة القديس أمينابرِكيتش
بُنيت الكنيسة عام 1873، وهي تكرر المعبد الرئيسي لمدينة آني، العاصمة السابقة لأرمينيا. ولاحقًا، خلال السنوات السوفيتية، استُخدمت كقاعة فيلهارمونية. وقد تضرر هذا المعبد الضخم البالغ ارتفاعه 36 مترًا خلال زلزال عام 1988. ويجري ترميمه الآن.
5 محطة 5 القلعة السوداء
القلعة السوداء هي حصن دفاعي بُني من الحجر الأسود. شُيّدت عام 1834 بعد الحرب الروسية الفارسية الثانية. ويستحق نظام التصريف، الذي كان يحمي جدران القلعة من المطر، اهتمامًا خاصًا. وقد تحولت القلعة السوداء اليوم إلى مركز سياحي يذكّر الزوار بماضيها العسكري.
ما الذي يشمله السعر
- خدمة مرشد (إذا كان هناك مشاركون أجانب، قد تُجرى الجولة بلغتين)
- النقل
- مياه معبأة
Pickup & معلومات مهمة
لديك أسئلة؟?